
الجمعة، 9 نوفمبر 2012
العبقرية وتطوراتها

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012
أراء فلسفية
ينتمى القديس توما الأكوينى Thomas Aquinas إلى طائفة الدومنيكان Dominican وهو كان يلقب بالفيلسوف ألإلهى ، والفرق بين الدومنيكان والفرلنسسكان هو أن الطائفة الأولى تؤمن بأن نشوء العلم والقوانين الأخلاقية التى تحكمه والإنسجام بين أجزائه إنما نجم ليس عن حرية الله فى أن يخلق أو لا يخلق ، وإنما لزم لزوماًضرورياً عن خيريته .فالله ،مادام خيراً محضاً والخيرية فيه تسبق إرادة الشر ، لزم منه أن يبدع تاخلق ويخرجه من حيز الإمكان الى حيز الوجود الفعلى .وكأن الله ، لو أراد أن يبدع عالماً غير الموجود بحيث تتلاشى فيه الخيرية ، ما استطاع ؛ ذلك أن طبيعته خيرية ، فالعالم فاض بالضرورة عن خيريته وليس عن إرادته .وعلى النقيض ، فإن دون سكوتDuns scotus ينسب القانون الأخلاقى والخلق إلى إرادة الله وحدها.فى أواخر القرن السادس عشر بدأت عملية انفصال الفلسفة عن الدين ، بعد أن كانت فى القرون الوسطى خادمة الدين The handmaiden of philosophy ، فبدأ مايسمى بعلمنة الفلسفة The secularization of philosophy ، فتولى أمرها وعمل بها رجال من خارج الكنيسة Laymen أمثال بيكون Bacon وليبينزLehbeniz وديكارتDescartes .أما أولهم ، فقد وضع نواة لإنشاء الجمعية الملكية The royal society of London الذى كان لوك lock ونيتونNewton أعضائها ، وأسس Colbertأكاديمية العلوم فى فرنسا The Academy of Science ، وأسس ليبنز أكاديمية برلين Academy of Berlinالذى كان أول رئيساً لها.هؤلاء الفلا سفة نبذوا سلطان أرسطو والكنيسة والتمدرس فى الفلسفةScholasticism .أماعن أرسطوا ،فقد علمنا مدى نفوذأراءه داخل الكنيسة وكيف أن القيس توما الإكوينى اتخذ من أراءه أرضية لتدعيم اللاهوت المسيحى فى قضايا قدم العالم والمحرك الأول وغيرها ، وكيف أن أراء جاليليو فى سرعة سقوط الأجسام الثقيلة والخفيفة قد تم نبذها من قبل الأوساط العلمية والكنسية لا لشئ إلا لأنها خالفت أراء الفيلسوف الملهم أرسطوا !!وهذ هو الذى دفع بيكون فى تأليفه لكتابه المنهج الجديد The New Organumأن نيبذ أصنام الشهرة ونبدأ فى تجريب العالم الطبيعى .أما عن سلطان الكنيسة ،فاننى أدعو القارئ أن يقيس إلى قضية حرق الفيلسوف الإيطالى برونوGordiano Brunoالتى قضت محكمة التفتيش الإيطالية The Italian Institutionبهرطقته ومروقه من الدين لا لجريرة ارتكبها غير نشره وايمانه العلمى بأراء كوبرنيكوس فى أن الأرض ليس مركزاً للكون بل مجرد تابع تدور حول الشمس !! وأننى لأعجب وأنا أخط تلك الكلمات من سلطات الكنيسة على الضمائر والأجسام وكيف أن هذا الفكر قد حكم لقرون عديدة!! كيف يابرونو تنزع عن الأرض هيبتها وتقول انها ليس مركز الكون ؟! إنك إذاً لتنزع عنا نحن كهان الدين هيبتنا ! السنا نحن يابرونو نقول أن البابا هو ظل الإله فى الأرض !!أتكذبنا يابرونو ونحن نقول بان الأرض مركز الكون وأن القدس ، مدينة الرب ، تقع مباشرة تحت عرش الرب ؟!!إنك إذاً يابرونو تستحق نار الدنيا قبل نار الأخره ، لابد أن تحرق قبل أن تنزع عنا سلطان الروح والجسد الذى نمارسه على العامة !……اننى أكاد اسمع ضمائر المحكّمين وهى تخدع نفسها وتخال انها تحافظ على التدين ، وأنا أعتقد أن علمنة الدول فى أوربا كان لها الحق فى ذلك وأنا أتعاطف مع كل من نبذوا المسيحية فى أوربا وتخلوا تماماً عن الدين ؛لأنهم فى الحقيقة لم ينبذوا فكرة وجود الإله ذاتها بل وجود إله مثل هذا الذى كان فى القرون الوسطى .وحقيقةً فقد اُستعمل الدين أبشع استغلال فى القرون الوسطى ، فقد كان أداة لالبتذاذ ضمائر الناس وأموالهم على السواء ، واننى أختلف مع ماركس فى أن يكون الدين ذاته افيون الشعوب وأتفق معه فىأن استغلال الدين وليس الدين بذاته هو أفيون الشعوب ؛فالمبضع نافع لو استخدمه الطبيب فى إزالة الألم وقد يستخدمه شرير فى القتل .
إن بيكون هومؤسس الفلسفة المادية الحسية الحديثة فى العالم وإنما ذهب به تلامذته وبأرائه أكثر مما أراد هو نفسه ، فهو لم ينكر قيمة العقل المحض Pure Reasonولا الخيال ولا الإيمان وإنما دعا إلى التزاوج بين المنطق العقلى والتجربة الحسية ، فقد قال “إننى أعتقد اننى وحدت بين المنهج التجريبى والمنهج العقلى الذى يؤدى الفصل بينهما إلى ضررِ بالغ بالعلم والبشرية “Ibelieve I have united the empiric method and the rational method the divorce of which is fatal to science and humanity “ومن تلامذة بيكون الذين تطرفو ا فى ماديتهم اوبزHobbes وهو مادى صرف لا يؤمن إلا بخبرة الحس ، فليس هناك قانون أخلاقى مطلق ينسحب حكمه على كل الأفعال الإنسانية بشكل مطلق ، وإنما ما يلذ الحس هو خير وما ينافيه هو شر ،لذا فالإنسانيعمل من اجل إرضاء حسه ومنع عكس ذلك وله الحق فىأن يحفظ لنفسه القدر الذى يريده من السعادة ولكن ذلك ، طبقاً لهوبز ،يُنافى نفعية المجموع ومن هنا نتجت الوضع الإجتماعى Social Stateبدلاً من الحالة الطبيعية البدوية الأولى Natural Stateومن هنا جاءت الدولة التى تحمى الناس من بعضهم البعض مقابل ان يتنازل االناس للحاكم عن بعض حقوقهم الأولى مقابل حفظ باقى الحقوق. وطالما أن طبيعة المرء أنه يسعى لجلب أكبر قسط من اللذة الحسية لنفسه ولو على حساب المجموع وطالما أن الوضع الاجتماعى الجديد ينظم التعامل البشرى ويحد من عدوان فئة على أخرى ، فإن غرائز الأفراد مازالت مقيدة مكبوتة Restrainedإذن فهى فى حاجة إلى سلطة مستبدة Absolute monarch is true of governmen. وطبقاً لهوبز أيضاً ، فإن انتقال الحكم من الملك إلى ورثته الشرعيين أمرُ مقرر وغير قابل للجدل لن نشوء الحكومة الولى جاء بوعد Promise قد أعطى للحاكم من جانب المحكوميين الذى ارتقى بدوره إلى التزام أخلاقى moral obligation لذا ، فلا يحق للمحكوميين أن يخرجوا على الحاكم بسب ذلك الإلتزام الأخلاقى وانما المخرج الوحيد للشعوب هو تثقيف وتنوير الناس حتى ينتجوا بانفسهم حكماً ديمقراطياً.هذه النظرة لهوبز فى الحكم هى التى قال بها جون لوكjhonLock فى مقالته “العقد الإجتماعى “Social Contractغير أن الأخير يختلف مع هوبزفى أن الإلتزام الأخلاقى لا ينسحب إلى مالا نهاية وإنما يسقط ذلك الالتزام فى حالة إذا لم ينزل الحاكم على رغبة المجموع ، فيحق للمحكومين حينئذِ أن يثوروا على الحكم القائم وأن يستبدلوه باخر بحيث يحقق طموحاتهم .إن هوبز هو الذى شرع للإستبداد فى عصر تشارلز الأول ملك بريطانيا ،لذلك حينما قامت ثورة البرلمان ومناصريه من المططهرين وتم إعدام شرل الأول على يد أوليفر كرومويلOliver Cromwell ، تم نفيه هو وولى العهد شارل الثانى الى فرنسا.لقد أصبح اسم هوبز فى عصره علماً على اللادين والتهتك الأخلاقى فطالما أن الانسان معيار أخلاقه ، إذن فليأتى ما يشاء من الأفعال ، والأمر كما قال نيتشه بأن ليس هناك ضمير مطلق أو رقيب أعلى على الأخلاق ، ليس هنلك دين لي
س هناك ربُ.إنما الضمير، وهو الرقيب الصارم الداخلى الذى هو مستقل عن نفعية الأعمال والذى هو مطلق وواحد لدى كل البشر ، هو من اختراع الفئة الضعيفة الماكرةالذين اخترعواالمسيحية استبقاءاً لحكمهم العاجز فى وجه السلطة الغاشمة الماديةالتى تقدس المادة ..وأنا أعتقد أن أراء نيتشه هى رد فعل عنيف لفساد تعاليم المسيحية ،وهو عندى معذور فى تطرفه لأن المسيحية تحض على الرهبنة والعدمية فهى نقيض الحياة ، لذلك فينتشه وغيره جاءوا كرد فعل عنيف لديانة قد افسدوها القساوسة والباباوات فشذوا بها عن نداء الفطرة السليمة فنبذها المفكرون .ويتضح لنا راى نتشه أكثر لوعلمنا عن حياته من أنه كان ضعيف البنية يعانى من صداع مزمن وألم فى العينين وضعف القدرة الجنسية فيحرم من مُتع كان ينغمس فيها غيره ثم يأتى الدين ويبارك ضعفه وألامه بل ويحض عليه . إن رد فعل نيتشه هو نبذا الفكر الذى يدعو إلى العدمية وإلى إنكار الذات وإلى نبذ الحياة وهو عنده تجسد فى المسيحية. يقول نيتشه فى كتابه هكذا يتحدث زرادشت : إن المرضى والفانين هم الذين احتقروا الأررض والجسد واخترعوا العالم السماوى وقطرات الدم المخلصة للبشر ، غير أن ذلك الدم الفداء الطاهر مشتق منالأرض والجسد المحتقرين “ إنهم وعاظ الموت Preachers of death
The sick and perishing--it was they who
despised the body and the earth, and
invented the heavenly world, and the
redeeming blood-drops; but even those
sweet and sad poisons they borrowed
from the body and the earth
يقول الفيلسوف الالمانى ليبينزLeibnizأن العقل المحض لا يسعه إلا أن يتصور بإمكانية وجود الشئPossibleأو استحالته Impossibleأو وجوب وجوده Necessary ،والمستحيل هو الذى افتراض وجوده يناقض العقل المحض Pure Reason والعقل فى تصوره لوجود الأشياء من عدمها يستند الى مبدأين : مبدأ العلة الكافية Principle of Sufficient Reason وهو ان ه لابد ان تتوافر علة منطقية كافية تعلل وجود شيئاً على نحو من الانحاء ، اى أنك تتساءل : لماذا يوجد هذاالشئ بالصفة “س “ وليس بالصفة “ص” أو “ع “ مثلاً ؟. والمبدأ الثانى هو مبدأ عدم التناقض Non Contradiction Principle ،وهو أن الشئ لا يمكن أن يكون موجوداً ومعدوماً بنفس الصفة فى اّنِ واحد .فمثلاً بيضاوية الأرض تحمل علة كافية لوجودها هكذا بيضاوية وفى نفس الوقت فإن فكرة كونها بيضاوية لا يمكن ان تجتمع مع كونها مستوية و اننا إذا افترضنا اجتماعهماجتماعاً متزامناًا وجب التناقض المنطقى وهذا هو معنى عدم التناقض .
شاعريّة العقاد
..يُمكنك أن ترى : ملحمة ترجمة شيطان للعقاد
الأحد، 21 أكتوبر 2012
Being and Non-Being
الأربعاء، 17 أكتوبر 2012
بوذا والعدمية Buddah and non–existence
![]() |
| أخبر شخصاً بوذا أنه يريد السعادة. فأجاب بوذا "اولاً أحذف ’أنا‘ ثم احذف ’أريد‘ لا ."يبقي غير السعادة |
`بوزا هو لقب يعنى المستنير وهو اطلق على علم اسمه جوتاما سدهارتا وهو كما يقال ابن لأمير ولد فى اقليم نيبال شمال الهند وقد حرص أبوه الأمير أن لا يريه أى مناظر الألم والشقاء ؛ اذ قال له بعض حاشيته أنه ، أى بوذا ، اذا رأى مناظر الألم والبؤس من الجوعى والعجزى و المرضى فانه سوف يترك الامارة ويزهد اذا أنه قد أعطى شعور مرهف وتعاطف انسانى كبير . لذا فقد عمل والده جاهدا على أن يجعل من قصره دنيا تعج باالملذات من نساء وطعام وشراب وكل ما يحلم به أمير ، الا أن الحظ قد أبى الا أن يرى بوذا مناظر الشقاء ، فبينما هو راكب مركبته اذا بمنظر رجل يتوجع ألما ، فتعجب بوذا سائلا سائق عربته : اوسنتوجع نحن مثل هذا الرجل ؟ أو لسنا قد عبرنا مرحلة الألم فليس هناك مرض ؟!! فتعجب سائقه قائلا : لا يامولاى ، نحن لم نعبر بعد ولا بد لنا أن نمرض . ثم يمر بوذا بمنظر رجل جائع ، ثم رجل يقاسى سكرات الموت ، وفى كل مرة يسال بوذا سائقه نفس السؤال فيجيبه نفس الجابه . ويعزم بوذا على عدم العودة ويتخذ كهفا سكنا له ويزهد فى كل لذة ويمارس أقصى ؟أنواع التقشف والحرمان ظنا منه أن ذلك يقيه أى ألم مستقبلى………مارس بوذا التقشف والحرمان لخمسة سنوات حتى اذا كاد أن يفنى “ استنار “ ذهنه الى الطريق الوسط القويم ذى الثمانى شعب …
تحليل المعاناة :
- رأى بوذا أن لا مفر مطلقا من المعاناة ؛ فالمعاناة صفة لازمة للوجود الأنسانى ؛ اذ لا يعانى من هو غير الموجود . فلا مفر من المرض أو الموت أو الجوع أو الشقاء والحرمان وهذه هى المعاناة الصريحة المباشرة
طبيعة النفس والعالم :
ما الذى يدفع الانسان الى المعاناة :
بوذا والعدمية
God is reasonably Here
The Issue of the presence of God, the Almighty,for Muslim philosophers such as Canadian and Farabi, Ibn Siena and Ibn Rushed is precedent in their minds to any evidences , but they resorted to the reasonable evidence just to confirm His existence,otherwise ;one cannot seek proof for what did not come to one’s mind in the main... And the first evidence they sought is the Cosmological Proof in that the universe, including the accurate system of laws which don not come to chaos means that behind the world is a wise Creator called by the German philosopher , Leibniz ,The Great Mathematician; as He is the one who formulated the mathematical laws in the universe.It is not possible that Those laws have come into being on random or by coincidence ...For example,the ordered sunset and sunrise millions of years ago is not possible to be a coincidence .Let us Suppose the Sun itself has come without a Creator as the atheists claim , then why laws of the Sunset and Sunrise have not come to chaos which can call it a coincidence?!! .. . It has been said long ago that throwing haphazardly the alphabetical letters cannot form a poem to Shakespeare, for instance .. The evidence of the existence of a wise Creator behind this universe is the continuation of this miraculous system in the universe ; namely ,the Universal Harmony .The common sense says that the coincidence, if there was any ,must be applicable to both of the regularity and irregularity of the laws because The Continuity of Nature tells that there is a mind behind it impeding its chaos . Coincidence is random and random is the opposite of order .... There is also what is known as the Ontological evidence which handles the issue of the Abstract Existence .... If we think about the mere logical existence , just being, we shall find that the existences are either "Necessary" or” possible,Contingent “or “ Impossible "...The Necessary being is that which you cannot but admit its presence ; in other words , your reasonable faculty is compelled to acknowledge its existence and if you assume other than that , a logical absurdity arises . The Necessary is called a Substance which is an existent thing that does not require any cause to exist outside of itself .The Contingent or Possible being is that which causes no logical absurdity if you supposed its existence or non existence . The Impossible is that if you assumed its existence a logical impossibility arose . if you look at the Universe with all its events,you will find that theses events are located of within thethe possible events which are caused by others outside of themselves.Let us suppose that if the event number “ five “ has been caused by the event number “ four ‘which is in its turn caused by the event number “ three”and this by number “ two” and number two by “one” , then we must ask : who has caused the event number one.The pure Reason must lead us that all the universe events must be caused by a Necessary uncaused cause ,namely God.Those people of pure natural natures believe undoubtedly in the existence of God ; but those who are skeptic about His existence, if they are not one hundred per cent sure of his existence, tend to affirm Him. It is wonder to me that there are people who negate GOD ; THAT THERE ARE ATHEISTS .There is no any more any of the scientific or logical evidences which negate the existence of God .I think they deny His existence as they do not want any duties to be imposed by Him to them ; they want to be free from an restraint whatever .I think that the really sage,sensible are those who take precautions and thus believe in god lest they should be taken aback by the Judgment Day about which they don not think…Allah says “those unbelievers whose works are as mirage which is thought as water by the thirsty so that when he comes near it find nothing but Allah who gave him strict account"
الجمعة، 5 أكتوبر 2012
برهان علمي أخر علي وجود الله
![]() |
| Add caption |









